العلامة المجلسي
330
بحار الأنوار
الاسلام ، وحجز بين الحلال والحرام مستبصرا في رضوانك ، داعيا إلى ايمانك غير نأكل عن جهاد ولا منثن عن عزم ، حافظا لعهدك ، قاضيا بنفاذ وعدك ، هاديا لدينك ، مقرا بربوبيتك ، ومصدقا لرسولك ، ومجاهدا في سبيلك ، وراضيا لقولك ، فهو أمينك المأمون ، وخازن علمك المكنون ، وشاهد يوم الدين ، ووليك في العالمين ، اللهم وصل على محمد وآل محمد ، وافسح له فسحا عندك ، وأعطه الرضا من ثوابك الجزيل ، وعظيم جزائك الجليل ، اللهم واجعلنا له سامعين مطيعين ، وجندا غالبين ، وحزبا مسلمين ، وأتباعا مصدقين ، وشيعة متألفين . وصحبا موازرين ، وأولياء مخلصين ، ووزراء مناصحين ، ورفقاء مصاحبين آمين رب العالمين ، اللهم اجزه أفضل جزاء المكرمين ، وأعطه سؤله يا رب العالمين ، وأشهد أنه قد ناصح لرسولك ، وهدى إلى سبيلك ، وجاهد حق الجهاد ، ودعا إلى سبيل الرشاد ، وقام بحقك في خلقك ، وصدع بأمرك ، وأنه لم يجر في حكم ولا دخل في ظلم ، ولم يسع في إثم ، وأنه أخو رسولك ، وأول من آمن به وصدقه واتبعه ونصره ، وأنه وصيه ووارث علمه ، وموضع سره وأحب الخلق إليه وأنه قرينه في الدنيا والآخرة ، وأبو سيدي شباب أهل الجنة ، الحسن والحسين اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة الراشدين الطيبين الطاهرين ، وسلم عليهم أجمعين سلاما دائما إلى يوم الدين . 29 - الكتاب العتيق الغروي : " زيارة صفوان الجمال لأمير المؤمنين عليه السلام " السلام عليك يا أبا الأئمة ومعدن الوحي والنبوة والمخصوص بالاخوة ، السلام على يعسوب الدين والايمان ، وكلمة الرحمن ، وكهف الأنام ، السلام على ميزان الأعمال ومقلب الأحوال وسيف ذي الجلال ، السلام على صالح المؤمنين ووارث علم النبيين والحاكم يوم الدين ، السلام على شجرة التقوى وسامع السر والنجوى ومنزل المن والسلوى ، السلام على حجة الله البالغة ونعمته السابغة ، ونقمته الدامغة السلام على إسرائيل الأمة وباب الرحمة وأبي الأئمة ، السلام على صراط الله الواضح والنجم اللائح والامام الناصح والزناد القادح ، السلام على وجه الله